تخيّل نفسك تستيقظ على هواء البحر الأبيض المتوسط العليل، في بلد يُوصف بأنه جسر بين الشرق والغرب، حيث تتعانق الحضارة القرطاجية، العمارة الإسلامية، والألوان المتوسطية في لوحة لا تتكرر.
قريباًتخيّل هذا المشهد...
أنت في سيدي بوسعيد، أمامك شاي بالنعناع، البحر يلمع تحت شمس المغرب، وأصدقاء من دول مختلفة حولك. هذه ليست سياحة، بل تجربة تُبنى فيها الذكريات والمهارات.